دواء


ما هي أسباب النقرس وعوامل الخطر?

بالإضافة إلى خلل موروث في التعامل مع حمض اليوريك, عوامل خطر أخرى لمرض النقرس النامية تشمل البدانة, الإفراط في زيادة الوزن (خصوصا في الشباب), معتدلة الى تناول الكحول الثقيلة, ارتفاع ضغط الدم, والشاذ وظائف الكلى. بعض الأدوية, مثل مدرات البول الثيازيدية (هيدروكلوروثيازيد [Dyazide]), جرعة منخفضة من الاسبرين, النياسين, السيكلوسبورين, السل الأدوية (البيرازيناميد ، والإيثامبوتول), ويمكن للآخرين أيضا أن يسبب ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم ويؤدي إلى النقرس. علاوة على ذلك, الإصابة بأمراض معينة تؤدي إلى الإفراط في إنتاج حمض اليوريك في الجسم. ومن أمثلة هذه الأمراض تشمل سرطانات الدم, اللمفومات, والهيموجلوبين اضطرابات.

ومن المثير للاهتمام, أظهرت دراسة واحدة لزيادة انتشار منخفضة بشكل غير عادي مستويات هرمون الغدة الدرقية (الغدة الدرقية) في المرضى الذين يعانون من النقرس.

في المرضى المعرضين لخطر الاصابة بالنقرس, يمكن ظروف معينة يعجل الهجمات الحادة من النقرس. وتشمل هذه الشروط الجفاف, إصابة مشتركة, حمى, الإفراط في الأكل, تناول الكحول الثقيلة, ومؤخرا لعملية جراحية. ربما ترتبط هجمات النقرس الناجمة عن عملية جراحية مؤخرا للتغيرات في توازن الجسم السوائل من مرضى التوقف مؤقتا العادية تناول السوائل عن طريق الفم في التحضير لوبعد تشغيلها.